World Enviroment Day

Banner image

البلد المضيف

كندا: التراث الطبيعي في قلب الهوية الوطنية

الدببة القطبية الأشعاعية التي تصطاد حيوان الفقمة (كلب البحر) وسط الجليد العائم من القطب الشمالي. وتحرك الغزال الأمريكي بشكل صامت، خلال غابة بوريل في البحيرات العظمى لأمريكا الشمالية. وغابات المطر على خط الساحل الأطلسي في بريتيش كولومبيا

هذا التراث الطبيعي الغني والمذهل هو مصدر فخر وهوية لكندا، البلد المضيف لليوم العالمي للبيئة 2017. كما أن الموارد الطبيعية الوفيرة تدعم أيضا ازدهار الاقتصاد الكندي - من خلال السياحة والاستخدام المستدام - وصحة ورفاهية سكانها البالغ عددهم 36 مليون نسمة.

وقد عملت الحكومات الكندية المتعاقبة على حماية البيئة. على سبيل المثال، منذ تحديد منطقة حول الينبوع المعدني الساخن في ألبرتا في عام 1885 الذي أصبح فيما بعد حديقة بانف الوطنية، أضافت السلطات أكثر من 40 متنزهات وطنية جديدة.

وعلى الصعيد الدولي، كانت كندا رائدة في الجهود الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي ومكافحة تغير المناخ. كما أنها رائدة في تطوير الطاقة النظيفة.

وسيكون يوم البيئة العالمي جزءا هاما من احتفالات العيد القومي رقم 150 لكندا. وكجزء من الاحتفالات، تقدم كندا تذاكر مجانية لمتنزهاتها الوطنية طوال عام 2017.

وقالت كاثرين ماكينا، وزيرة البيئة وتغير المناخ في كندا: "إنني أشجع جميع الكنديين على استكشاف المناطق الطبيعية الجميلة لبلادنا، بما في ذلك حدائقنا الوطنية ومناطق الحياة البرية الوطنية ومحميات الطيور المهاجرة، انطلاقا من روح موضوع يوم البيئة العالمي لهذا العام المتمثل في" ربط الناس بالطبيعة "

.