يوم البيئة العالمي: قيادة خمسة عقود من العمل البيئي

منذ بدايت الاحتفال بيوم البيئة العالمي في عام 1974، تطور يوم البيئة العالمي إلى منصة عالمية لزيادة الوعي واتخاذ إجراءات بشأن القضايا الملحة بدءا بالتلوث البحري والاحترار العالمي وصولا إلى الاستهلاك المستدام وجرائم الحياة البرية. وقد شارك الملايين من الناس على مر السنين في هذا الحدث، مما ساعد على إحداث تغيير في عاداتنا الاستهلاكية وكذلك في السياسة البيئية الوطنية والدولية. وفيما يلي بعض أهم أحداث  يوم البيئة العالمي  على مر السنين

منذ عام 2013 إلى الآن

يحتضن احتفالات يوم البيئة العالمي البلدان الصغيرة النامية في الوقت الذي يتناول فيه موضوعات أكبر: بدءا من الاستهلاك المستدام وصولا إلى الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية؛ واليوم السنوي للعمل الذي بدأ قبل أكثر من 40 عاما الذي ينتشر بصورة سريعة على مواقع التواصل الاجتماعي.


كانت حماية وحيد القرن وغيره من الأنواع المهددة بالانقراض من الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية محور يوم البيئة العالمي لعام 2006

2016

كان يوم البيئة العالمي هو نقطة انطلاق ، لأكبر حملة رقمية للأمم المتحدة للبيئة وهي حماية #حماية_الحياة_البرية واتخاذ إجراءات كبيرة لمواجهة الجريمة الدولية للحياة البرية. وقد وعدت دولة أنغولا البلد المضيف ليوم البيئة العالمي بوقف الاتجار في عاج الفيل. كما تعهدت الصين، وهي الوجهة الرئيسية لمنتجات الحياة البرية غير المشروعة، وتعهدت في وقت لاحق بإغلاق سوق العاج المحلي.

2015

استضافت مدينة ميلان الإيطالية يوم البيئة العالمي تحت شعار: "سبعة مليارات شخص. على كوكب واحد. استهلك بعناية"، هو الموضوع الأكثر شعبية على تويتر في أكثر من 20 بلدا. حيث تم نشر أكثر من 500 مقطع فيديو عن يوم البيئة العالمي على موقع يوتوب، بما في ذلك مقاطع الأخبار والأفلام الوثائقية التلفزيونية ولقطات الأحداث ومقاطع الفيديو الموسيقية والرسوم المتحركة

2014

تمثل موضع يوم البيئة العالمي في"ارفع صوتك وليس مستوى سطح البحر!" للتوعية بالمخاطر التي تواجه الدول الجزرية من جراء تغير المناخ. وفي العام التالي، وقعت الدول الجزرية الصغيرة النامية اتفاق في محادثات المناخ باريس لمتابعة الهدف الطموح للحد من زيادة متوسط درجة الحرارة العالمية إلى 1.5  درجة مئوية

2003-2012

سجل الناس في جميع أنحاء العالم أكثر من 4000 نشاط في عام (2011) وتم زيارة موقع يوم البيئة العالمي أكثر من 4.25 مليون مرة) في عام (2012) واستضاف العالم العربي والولايات المتحدة يوم البيئة العالمي لأول مرة؛ وتم إيلاء الاهتمام إلى  إلى تغير المناخ لمدة ثلاث سنوات على التوالي

2012

وبعد عشرين عاما من قمة الأرض، استضافت ريو دي جانيرو يوم البيئة العالمي للمرة الثانية. وتمثل موضوع يوم البيئة العالمي في "الاقتصاد الأخضر: هل يشملكم؟" الذي تضمن مبادرة البيئة الخضراء في الأمم المتحدة. وسجل موقع يوم البيئة العالمي أكثر من 4.25  مليون زيارة، وهو رقم قياسي جديد.

2011

في أول تحدي ليوم البيئة العالمي يشهد جذب الممثل دون تشيدل متابعين أكثر على الإنترنت من عارضة الأزياء جيزيل بيندتشن، الذي تمثل في زراعة الأشجار. وفي العام التالي، قامت جيزيل بزرع أول 50000  شجرة في حديقة غروماري البلدية في ريو دي جانيرو. وسجل الناس في جميع أنحاء العالم أكثر من 4000 نشاط.

2010

ساعدت مبادرة إرث يوم البيئة العالمي على جمع أكثر من 000 85 دولار من أجل حفظ الغوريلا والإضاءة الشمسية في القرى عبر البلد المضيف في رواندا. وقد اختار الناخبون في مسابقة عالمية على الإنترنت أسماء لبعض الغوريلا حديثة الولادة، وتسليط الضوء على وضعهم المهدد بالخطر خلال السنة الدولية للتنوع البيولوجي.

2007

تمثل موضوع يوم البيئة العالمي في "ذوبان الجليد؟ - وهو موضوع ساخن "، الذي استضافته مدينة ترومسو، في النرويج، للاحتفال بأول ثلاث سنوات متتالية يسترعي فيها اليوم الانتباه إلى مسألة تغير المناخ، تماما كما ذكر تقرير التقييم الرابع للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ أن الاحترار في المناخ لا لبس فيه.

2006

وبعد عقد من دخول اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر حيز التنفيذ، ألقى يوم البيئة العالمي الضوء على التذكير بالضغوط على الأراضي الجافة عندما تستضيف الجزائر العاصمة الجزائر احتفالات تحت شعار "الصحارى والتصحر- لا تجعل الأراضي الرطبة صحراء!".

2005

تم الاحتفال بيوم البيئة العالمي في أمريكا الشمالية للمرة الأولى، حيث استضافت مدينة سان فرانسيسكو مئات الأحداث حول موضوع "المدن الخضراء: خطة للكوكب". واكتسب هذا اليوم أهمية أكبر في العام الذي يدخل فيه بروتوكول كيوتو حيز التنفيذ عن طريق مشاركة نائب الرئيس الأمريكى آل جور.

2003

جرت الاحتفالات الرئيسية في مدينة بيروت، لبنان، وهي الاحتفالات الأولى في العالم العربي. وتم اختيار موضوع "المياه - ملياري شخص يموتون بسببها!" لدعم السنة الدولية للمياه العذبة

1993-2002

استحوزت الأمم التي يتثل نحو ثلث سكان العالم على استضافة يوم البيئة العالمي، بما في ذلك الصين (مرتين) وروسيا واليابان وتركيا؛ الحملة الرقمية


وكان التغير المناخي، بما في ذلك التهديد الناجم عن ارتفاع منسوب مياه البحر إلى مناطق مثل دلتا الميكونغ، أكثر المواضيع التي تمت زيارتها في الموقع الشبكي ليوم البيئة العالمي

2001

اختار الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان يوم البيئة العالمي لإطلاق تقييم الألفية للنظم الإيكولوجية، وهو جهد لم يسبق له مثيل لتخطيط كوكب صحي. وقد انعقدت الاحتفالات الدولية في عدة مدن هي: تورينو، في إيطاليا، هافانا، في كوبا، وكذلك في هيو في فيتنام ونيروبي، في كينيا، التي تعكس موضوع "التواصل مع الشبكة العالمية للحياة".

2000

أطلقت الأمم المتحدة للبيئة موقعا عالميا متقدما بالكامل، مما يسهل على الناس في جميع أنحاء العالم تسجيل أنشطتهم وبناء شعور المجتمع العالمي. وعقدت الأحداث الرئيسية في أديلايد، في أستراليا تحت شعار "الألفية البيئية – حان الوقت لاتخاذ إجراء"، قبيل انعقاد القمة الدولية التي حددت الأهداف الإنمائية للألفية

1998

أبرز يوم البيئة العالمي التهديدات التي تتعرض لها نظمنا الإيكولوجية البحرية للمرة الأولى، مستخدما موضوع "من أجل الحياة على الأرض – علينا إنقاذ البحار" دعما للسنة الدولية للمحيطات. وساتضافت مدينة موسكو، في روسيا، هذه الاحتفالات

1996

نال الناشط النيجيري كين سارو-ويوا جائزة غلوبال 500 بعد وفاته خلال احتفالات يوم البيئة العالمي في أنقرة، تركيا. وبهذه الجائزة، يلقي يوم البيئة العالمي الضوء على الصلة بين الحقوق البشرية والبيئية

1995

استضافت جنوب أفريقيا احتفالات يوم البيئة العالمي بعد عام من تولي نيلسون مانديلا منصب الرئيس. وحضر مانديلا الاحتفالات، مما وجه اهتماما دوليا كبيرا للمواضيع البيئية. وقبل عام من ذلك، استخدم الزعيم مانديلا الذي ناهض الفصل العنصري يوم البيئة العالمي لإعلان جبل تابل في كيب تاون "هدية إلى الأرض" وإثبات التزام جنوب أفريقيا بحماية التنوع البيولوجي.

1993

استضافت الصين اليوم العالمي للبيئة في بكين، مما يرفع الوعي البيئي في أكثر دول العالم اكتظاظا بالسكان، تحت عنوان "الفقر والبيئة - كسر الحلقة المفرغة". كما احتفلت الصين مرة أخرى بيوم البيئة العالمي في الصين في عام 2002، الذي استضافته مدينة شينزن الصينية

1983-1992

تنمو صورة يوم البيئة العالمي لأنها تعزز الحملات حول القضايا الرئيسية الناشئة بما في ذلك تغير المناخ والتنمية المستدامة؛ بدأ تناوب الاحتفالات الرسمية حول العالم.


قام الأمين العام السابق للأمم المتحدة خافيير بيريز دي كويار بزراعة شجرة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في يوم البيئة العالمي عام 1986

1992

عقد يوم البيئة العالمي في ريو دي جانيرو بالبرازيل خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبيئة والتنمية، المعروف باسم قمة الأرض. وتفاوضت الدول بشأن معاهدات هامة بشأن تغير المناخ والتصحر والتنوع البيولوجي، وتحدد الطريق للتنمية المستدامة المعاصرة.

1989

بعد مرور عام على إنشاء الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، أثارت الاحتفالات التي استضافتها بروكسل، في بلجيكا الاهتمام بشأن الاحترار العالمي. وسيعاد التأكيد على أهمية الموضوع أكثر من أي موضوع آخر في حملات اليوم العالمي للبيئة اللاحقة.

1988

بدأت الاحتفالات الرئيسية بالتناوب حول العالم، بدءا من بانكوك، في تايلاند. وتمثل موضوع يوم البيئة العالمي في "عندما يهتم الناس بالبيئة أولا، ستستمر التنمية" بعد عام من تقرير برونتلاند الذي وضع مخطط الاستدامة.

1987

احتفلت الأمم المتحدة للبيئة بيوم البيئة العالمي في مقرها في نيروبي، بكينيا، بتقديم أول جوائزها ال 500 العالمية لأبطال البيئة بما في ذلك السيدة وانغاري ماثاي. وأصبحت الجوائز المرموقة دعامة أساسية للاحتفالات السنوية بيوم البيئة العالمي حتى عام 2003.

1986

ويتزامن موضوع "شجرة من أجل السلام" مع السنة الدولية للسلام. وعكست مظاهر اليوم العالمي للبيئة المتصاعدة القادة السياسيين والدينيين بمن فيهم الرئيس الفرنسى فرانسوا ميتراند ورئيس الوزراء الهندى راجيف غاندى والرئيس الأوغندي ويويرى موسيفينى فى "مراسم عالمية" من خلال زرع شجرة والتأكيد على الصلات بين النزاع والتدمير البيئى

1972-1982

وتحدد الأمم المتحدة يوم 5 حزيران / يونيه يوما للاحتفال بيوم البيئة العالمي في عام 1972؛ بعد عامين، وهو اليوم الأول الذي يحتفل به بيوم البيئة العالمي تحت شعار "أرض واحدة فقط"

1981

وجهت الحملة الانتباه إلى الكيفية التي تؤثر بها المواد الكيميائية السامة على المياه الجوفية وسلاسل الأغذية. وفي العام التالي، اعتمد مجلس إدارة البيئة التابع للأمم المتحدة برنامج مونتيفيديو، الذي يضع أولويات لوضع القوانين العالمية التي تؤدي إلى اتفاقات دولية رئيسية تقيد أو تلغي استخدام مجموعة من المواد الكيميائية والملوثات الخطرة.

1979

تزامن موضوع يوم البيئة العالمي "مستقبل واحد لأطفالنا" مع السنة الدولية للطفل. وللمرة الأولى، يعبر يوم البيئة العالمي عن سنة دولية تحددها الأمم المتحدة، وهو نمط يصبح أكثر شيوعا حيث تثير المشاكل البيئية جدول الأعمال العالمي.

1977

استخدمت الأمم المتحدة للبيئة اليوم لتسليط الضوء على المخاوف بشأن طبقة الأوزون، مما يخلق اتجاها ليوم البيئة العالمي لتوليد زخم حيوي مبكر بشأن القضايا البيئية الحرجة. واستغرق الأمر عشر سنوات أخرى لإغلاق بروتوكول مونتريال البارز بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون.

1974

احتفل باليوم العالمي للبيئة للمرة الأولى تحت شعار "أرض واحدة فقط"

1972

خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 5 حزيران / يونيه يوميا دوليا للاحتفال بيوم البيئة العالمي، الذي يصادف اليوم الأول لمؤتمر ستوكهولم المعني بالبيئة البشرية. وهناك قرار آخر، اعتمدته الجمعية العامة في اليوم نفسه، أدى إلى إنشاء الأمم المتحدة للبيئة